الغربة اليومية

طَيْرَةُ حَيْفا

11 سبتمبر 2026 — لقطة 6

لَعَلَّ اللهَ أَعْطاني أَشْياءَ وَأَشْياءَ؛ أَعْطاني الصِّدْقَ.

ذَهَبْتُ إِلى قَرْيَتِنا الأَصْلِيَّةِ في طَيْرَةِ حَيْفا. مَشَيْتُ فيها، وَكَأَنَّها كانَتْ تَقولُ لي: أَيْنَ ناسي؟ أَيْنَ البَشَرُ الَّذينَ كانُوا هُنا؟ أَيْنَ هُمْ؟

وَجَدْتُ أَراضِيَ فارِغَةً، لا يُوجَدُ فيها بَشَرٌ.

فَقُلْتُ في نَفْسي: يَجِبُ أَنْ أَرْجِعَ إِلى وَطَني، إِلى بَلَدي.

فَهَلِ البَلَدُ الَّذي وُلِدْتُ فيهِ بَلَدي؟

شارك النص عبر واتساب

تعليقك يصل إلى الكاتب

اترك اسمك وبريدك وتعليقك — يصل مباشرة إلى بريد الكاتب، ولا يُنشر علنًا.