ما بقي

دُعَاء

21 سبتمبر 2026 — لقطة 16

تِلْكَ الْفَتَاةُ الْوَادِعَةُ الْهَانِئَةُ الْهَادِئَةُ.
تِلْكَ الَّتِي تُخْفِي كُلَّ هَذِهِ الطِّيبَةَ وَالْمَوَدَّةَ وَالْمَحَبَّةِ.
ذَاتُ الْقَلْبِ الْحَلِيبِيِّ.
ذَاتُ الرُّوحِ الْبَلُّورِيَّةِ.
تِلْكَ هِيَ الْفَتَاةُ دُعَاءُ.

قَدْ تَكُونُ مَلَامِحُهَا فِيهَا الْكَثِيرُ مِنَ الْحُزْنِ.
وَقَدْ تَكُونُ مَلَامِحُهَا تَحْمِلُ الْكَثِيرَ مِنَ الْهُمُومِ.
لَكِنْ مَا أَعْرِفُهُ هُوَ أَنَّ قَلْبَهَا الْجَمِيلَ الْحَسَنَ الْكَامِلَ الْمُخْتَارَ الْمُصْطَفَى الرَّائِعَ،
يَرْسُمُ فِي قَلْبِكَ الطِّيبَةَ وَالْجَمَالَ وَالْحَنُوَّ.

شارك النص عبر واتساب

تعليقك يصل إلى الكاتب

اترك اسمك وبريدك وتعليقك — يصل مباشرة إلى بريد الكاتب، ولا يُنشر علنًا.