ما بقي

إِلَى سَارَة

20 سبتمبر 2026 — لقطة 15

إِلَى حَبِيبَتِي:
إِلَى أَمِيرَتِي:
إِلَى مَلِكَتِي:
إِلَى سَارَة:

أَجْمَلُ يَوْمٍ فِي حَيَاتِي حِينَ أَرَى اسْمَكِ بِجَانِبِ اسْمِي فِي وَثِيقَةٍ رَسْمِيَّةٍ تُدْعَى الزَّوَاجَ. بَعْدَ أَنْ كَانَتْ رُوحِي بِجَانِبِ رُوحِكِ، وَعِنْدَمَا كَانَ قَلْبِي بِجَانِبِ قَلْبِكِ، وَعِنْدَمَا كَانَتْ نَفْسِي عِنْدَ نَفْسِكِ، أَصْبَحَ اسْمِي عَلَى اسْمِكِ زَوْجًا وَزَوْجَةً.

أَجْمَلُ لَحَظَاتِ الْحَيَاةِ أَنْ تَلْتَقِيَ بِحَبِيبِكَ، وَأَجْمَلُ مِنْ أَجْمَلِ لَحَظَاتِ الْحَيَاةِ أَنْ تَرْتَبِطَ مَعَهُ. أَجْمَلُ مِنْ أَجْمَلِ شَيْءٍ فِي الْعَالَمِ أَنْ أَنْظُرَ إِلَى عُيُونِكِ، يَا حَبِيبَتِي، يَا مَلِكَتِي، يَا أُنْشُودَةَ شِعْرِي، يَا حُبِّيَ الأَوَّلَ وَالْآخِرَ، يَا حُبِّيَ الْعَمِيقَ وَالظَّاهِرَ.

إِلَيْكِ أُهْدِي قَلْبِي وَنَفْسِي وَرُوحِي مِنْ خِلَالِ كَلِمَاتِي. أَتَعْلَمِينَ بِمَا أَطْمَعُ؟ أَطْمَعُ فَقَطْ أَنْ تَقْرَأَ عُيُونُكِ كَلِمَاتِي. عِنْدَمَا تَقْرَأُ عُيُونُكِ كَلِمَاتِي أُصْبِحُ أَنَا عِشْقًا وَغَرَامًا، وَكُلَّ شَيْءٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ.

أُهْدِيكِ فَرَحِي عَلَى طَبَقٍ مِنَ الْعِشْقِ، وَأُهْدِيكِ حُبِّي عَلَى طَبَقٍ مِنَ السَّعَادَةِ، وَأُهْدِي مُعْتَزًّا إِلَى سَارَةَ.

شارك النص عبر واتساب

تعليقك يصل إلى الكاتب

اترك اسمك وبريدك وتعليقك — يصل مباشرة إلى بريد الكاتب، ولا يُنشر علنًا.